نَسائِمٌ .. وعَبَق


العودة     الشاعر محمد جربوعة وأجمل قصائده في مدح الرسول

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-20-2011, 10:30 PM   #1
 
الصورة الرمزية صباح عمر

صباح عمر
نسمات الصباح

رقم العضوية : 286
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 8,427
عدد النقاط : 83947

أوسمة العضو
وسام الوفاء 
الشاعر محمد جربوعة وأجمل قصائده في مدح الرسول


















الشاعر الجزائري محمد جربوعة





كاتب وإعلامي جزائري، يعد من أكثر الإعلاميين والكتاب العرب إنتاجا، وإضافة إلى غزارة إنتاجه يملك محمد جربوعة أسلوبا متنوعا بين الأدب والسياسة والكتابة الساخرة اللاذعة.

كما أن له كتبا سياسية هامة، ومجموعات شعرية.

يعد الكاتب محمد جربوعة من أهم الكتاب المتعاونين مع المركز العالمي للاستشارات الاستراتيجية وقد كتب للمركز الكثير من الكتب منها:
  1. نقد التجربة الإعلامية الإسلامية.
  2. محاكمة الجماعات الإسلامية على ضوء السيرة النبوية.
  3. تبرئة هتلر من تهمة الهولوكوست
  4. آفاق لجزائر عظمى في المشهد الإقليمي والعالمي.

محمد جربوعة من مواليد 1967 بالجزائر، بقرية صغيرة تسمى الثنايا واقعة بين مدينتي صالح باي وعين أزال، الملحقتين بتابعية محافظة سطيف بالشرق الجزائري.

عاش صباه في مدينة عين أزال التي تلقى تعليمه في مدارسها، عمل مذيعا في بعض الإذاعات العربية وأشرف على العديد من الصحف العربية. كان أكبر أعماله الموسوعة الحمراء التي تقع في 10 مجلدات وتوثق الجرائم الأمريكية والتي يعد المحرر الرئيس لها. تنقل بين عدة دول عربية واستطاع خلال تلك السنوات التي سبقت بلوغه الأربعين من عمره أن يصدر أكثر من أربعين كتابا في السياسة والرواية والأدب. أسس عدة منابر إعلامية منها قناة اللافتة الفضائية التي يرأس مجلس إدارتها.

ترجمت بعض أعماله من كتب ومقالات إلى لغات عالمية.


ومن أجمل ما قال الشاعر الجزائري محمد جربوعة قصيدته في حب الرسول صلى الله عليه وسلم والتي هي بعنوان


قدر حبه ولا مفر للقلوب

من ديوانه " لماذا نحبه ؟"









طبشورةٌ صغيرةٌ
ينفخها غلامْ
يكتب في سبورةٍ:
"الله والرسول والإسلامْ"

يحبه الغلاْم
وتهمس الشفاه في حرارةٍ
تحرقها الدموع في تشهّد السلامْ

تحبه الصفوف في صلاتها
يحبه المؤتم في ماليزيا
وفي جوار البيت في مكّتهِ
يحبه الإمامْ

تحبه صبيةٌ
تنضّد العقيق في أفريقيا
يحبه مزارع يحفر في نخلته (محمدٌ)
في شاطئ الفرات في ابتسامْ

تحبه فلاحة ملامح الصعيد في سحنتها
تَذْكره وهي تذرّ قمحها
لتطعم الحمامْ

يحبه مولّهٌ
على جبال الألب والأنديزفي زقْروسَ
في جليد القطبِ في تجمّد العظامْ
يذكره مستقبِلا
تخرج من شفافه الحروف في بخارها
تختال في تكبيرة الإحرامْ

تحبه صغيرة من القوقازِ
في عيونها الزرقاء مثل بركةٍ
يسرح في ضفافها اليمامْ

يحبه مشرّد مُسترجعٌ
ينظر من خيمتهِ
لبائس الخيامْ

تحبه أرملة تبلل الرغيف من دموعها
في ليلة الصيامْ

تحبه تلميذة (شطّورةٌ) في (عين أزال) عندنا
تكتب في دفترها:
"إلا الرسول أحمدا
وصحبه الكرامْ"
وتسأل الدمية في أحضانها:
تهوينهُ ؟
تهزها من رأسها لكي تقول:إي نعمْ
وبعدها تنامْ

يحبه الحمام في قبابهِ
يطير في ارتفاعة الأذان في أسرابهِ
ليدهش الأنظارْ

تحبه منابر حطّمها الغزاة في آهاتها
في بصرة العراقِ
أو في غروزَني
أو غزةِ الحصارْ

يحبّهُ من عبَدَ الأحجارَ في ضلالهِ
وبعدها كسّرها وعلق الفؤوس في رقابهاَ
وخلفه استدارْ
لعالم الأنوارْ
يحبه لأنّه أخرجه من معبد الأحجارْ
لمسجد القهارْ

يحبّه من يكثر الأسفارْ
يراه في تكسر الأهوار والأمواج في البحار
يراه في أجوائه مهيمنا
فيرسل العيون في اندهاشها
ويرسل الشفاه في همساتها:
"الله يا قهار!"

وشاعر يحبّهُ
يعصره في ليله الإلهامُ في رهبتهِ
فتشرق العيون والشفاه بالأنوارْ
فتولد الأشعارْ
ضوئيةَ العيون في مديحهِ
من عسجدٍ حروفها
ونقط الحروف في جمالها
كأنها أقمارْ

يحبه في غربة الأوطان في ضياعها الثوارْ
يستخرجون سيفهُ من غمدهِ
لينصروا الضعيفَ في ارتجافهِ
ويقطعوا الأسلاك في دوائر الحصارْ

تحبه صبية تذهب في صويحباتها
لتملأ الجرارْ
تقول في حيائها
"أنقذنا من وأدنا"
وتمسح الدموع بالخمارْ

تحبه نفسٌ هنا منفوسةٌ
تحفر في زنزانةٍ
بحرقة الأظفارْ:
"محمدٌ لم يأتِ بالسجون للأحرارْ.."
تنكسر الأظفار في نقوشها
ويخجل الجدارْ

تحبه قبائلٌ
كانت هنا ظلالها
تدور حول النارْ
ترقص في طبولها وبينها
كؤوسها برغوة تدارْ
قلائد العظام في رقابها
والمعبد الصخريُّ في بخورهِ
همهمة الأحبارْ
تحبه لأنهُ
أخرجها من ليلها
لروعة النهارْ

تحبه الصحراء في رمالها
ما كانت الصحراءُ في مضارب الأعرابِ في سباسب القفارْ ؟
ما كانت الصحراء في أولها ؟
هل غير لاتٍ وهوى
والغدرِ بالجوارْ ؟
هل غير سيفٍ جائرٍ
وغارةٍ وثارْ ؟

تحبه القلوبُ في نبضاتها
ما كانت القلوب في أهوائها من قبلهِ ؟
ليلى وهندا والتي (.....)
مهتوكة الأستارْ
وقربة الخمور في تمايلِ الخمّارْ ؟!

تحبه الزهور والنجوم والأفعال والأسماء والإعرابُ
والسطور والأقلام والأفكارْ
يحبه الجوريّ والنسرين والنوارْ
يحبه النخيل والصفصاف والعرعارْ
يحبهُ الهواء والخريف والرماد والتراب والغبارْ
تحبه البهائم العجماء في رحمتهِ
يحبه الكفارْ
لكنهم يكابرون حبهُ
ويدفنون الحب في جوانح الأسرارْ

تحبهُ
يحبه
نحبه
لأننا نستنشق الهواء من أنفاسهِ
ودورة الدماء في عروقنا
من قلبه الكبير في عروقنا تُدارْ
نحبهُ
لأنه الهواء والأنفاس والنبضات والعيون والأرواح والأعمارْ
نحبه لأنه بجملة بسيطة:
من أروع الأقدار في حياتنا
من أروع الأقدارْ
ونحن في إسلامنا عقيدة
نسلّم القلوب للأقدارْ


هذه القصيدة نالت إعجاب الكثير من المفكرين والأدباء والشعراء من بينهم الدكتور محمد نجيب مراد قوله

















ومن قصائده أيضا


حكايات أنثى

















وكذلك قصيدته التي شارك بها في مسابقة أمير الشعراء للموسم الرابع













سِقْطَ اللِّوى .. سَقَطَ اللواءُ مغمغِما
قد كان يبدو مثل نقشٍ مبهَما
لا يهتدي فيه الجنودُ لمَعْلَمٍ
ضاع المُحاربُ إذْ أضاع المَعْلَما
لا ينفعُ التخمينُ يا عربيــــــــــةَ العينين تنظرُ خلف لوزاتٍ.. هُما
والشيخُ من رمَد العيون تَمذْهُبا
طلبَ التطرّفَ في المذاهب للعَمى
لا تسأليني عن حكاية قريةٍ
قد أُغرقتْ مِن وهمها "في شبرِ مَا"
"نرسيسْ " يشكو للضفاف صبابةً
ويذُوبُ شعرا في أناه متيَّما
ألقى بوجهٍ كالمحالِ ببِرْكةٍ
فتبسّمتْ قسماتُهُ وتبسّما
ليس الذي في جُبَّة الماءِ الهوى
ذاك انعكاسُك يا غبيُّ مترجَما
فاحببْ قليلا كي تُعَبّرَ صاحيا
عن خدعة المعشوقِ تُصبحُ مَندما
فالعاشقون إذا تبخّرَ ماؤُهمْ
فقَدُوا البواصلَ، مُنجِدا أو مُتْهِما
هذي القوافلُ ظامئاتٌ حُطّمَتْ
أكبادُها مِن وعدِ نَبْتٍ ما نَما
ولكَمْ بكتْ .. نبَتَ القتادُ بدمعها
واحرنْجمتْ( ) تشكو التقَحُّطَ مَوسِما
فتلغّمي بالشِّعر ديوانًا لظى
فالشِّعر كالعنقاء يُفهم مُضْرَما
الفُرسُ جاءتْ في الدماء لثأرها
والروم تَشطبُ في الخرائط ما(...)وما(...)
والمُرجِفاتُ على الصياصي أُرجِفتْ
تجري لتجمَعَ في المغانم مَغْرَما
فلئن هززتُك .. فالأخوَّةُ علقمٌ
لو كنتَ غيرَك ما هززْتكَ علقما
فاركضْ برجلكَ.. فاليواسف( ) دُليتْ
في الجبّ ..والجبّ المندِّدُ أُرغِما
كلُّ التعنتر كان لحسةَ مبردِ
في نشرة الأخبار قالوا:" استسلَما"
ماذا أقول ..وفي شفاهي لُعثمتْ
لغةُ القصائدِ .. و"الخليل" تلعثَما
الشِّعر يأبى ..إذ يُطلُّ ككاعبٍ
مِن شَقِّ باب والتفعلُلُ أحجَما
لا يوسف الصديقُ يؤنس نفسَه
يرمي الحجارة للدوائر ناقما
لا واردُ العير التي قد أقبلتْ
في دهشة الإشراق كان استفهما
"نرسيس" في ماء الخديعة قد هوى
والوارد المذهول مِن ماء سما
للطين أغنيةٌ تشِفّ بلازبٍ
كانت تحِسّ إذا الجذاذُ تألّما
للطين رغبته..أكيدٌ..مثلنا
لكنّه يختار في اللغة الحَمَا
والماء مِن رغباته في سرّه
أن يشطب (الدالّ) المرابط في الدِّما
بغداد تقرأ كرخَها مِن حفظها
أو بعضَ كرخ .. - شكَّ راو فيهما-
شكَّ الرواةُ .. فكسّرت مِن مشطها
سنا وآخر ..سبعةً .. سألوا : لِما ؟
قالت : يحِنُّ الشَّعرُ في إهماله
للماشطات يَمُتْنَ كي يَترحّما
والسندباد بنهر دجلة غارقٌ
قد خيّروه .. فقال "دجلة" وانتمى
والقدسُ تفلي ثوبها مطروحةً
قُرْب المعارج في الرصيف مُظَلّما
الشمع مِن ضوء القنابل ضوؤُها
وبحِجْرها رقَصَت على العهن الدُّمى
القدس لو كانت رسالةَ غائبٍ
ستينَ عاما .. بين أرضٍ والسَّما
كانت على رُزَم الرسائل أَخجلت
ما قد تيسّر مِن بريدٍ سُلِّما
كان انمحى فيها الكلام جميعُه
وقصدتُ ذلك مُعْرَبا أو مُعْجَما
عنوانُ من يبقى بظرفٍ سادِدٍ
مجرى الدموع بحزن خدٍّ قد هَمَى؟!
فاخرُجْ من الوهم الكبير برقصةٍ
مُضَريّة بالماء تطلبُ (جُرهُما)
واكتب بفصحى الصمتِ خمسَ قصائدٍ
لغةُ السكوت تكاد أن تتكلما
جُرَّ البقايا مِن خطاك بمِلحها
واعبُرْ "طُواك"( ) إلى هواك مُسَلِّما
وارفع يمينَك..كلُّ عاشقِ حفنةٍ
في الأرض يَظهرُ بالتحية مُغرما
كل الهوامشِ بين قوسينِ انتهتْ
ثم انتهيتَ إلى البداية .. مِثلما..(...)
ماذا يهمّكَ؟ واللجامُ فقدتَــهُ
في "لعبة النرد" الرَمَيْت وما رمى
سَلِّمْ على (درويش) نصفَ قصيدةٍ
واسألْهُ " مَن ترك الحصان" مُحَطَّما ؟
سيقول شيئا كالحقيقة، ربعِها
لا تقتنعْ .. قد آنَ أنْ تَتَعَلَّما





















توقيع : صباح عمر








إلغي وصيتك عني

فالقلب صاربدمع أنينه غير صالح للاستعمال


 
3 أعضاء آرسلو آعجاب لـ صباح عمر على المشاركة المفيدة:
قديم 05-20-2011, 11:27 PM   #2
 
الصورة الرمزية داليا السيد

داليا السيد

رقم العضوية : 38
تاريخ التسجيل : Jan 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 10,756
عدد النقاط : 89769

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ داليا السيد
افتراضي


فاتنة الجمال يَ قمر

محبتي لكِ


توقيع : داليا السيد

 
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ داليا السيد على المشاركة المفيدة:
قديم 05-21-2011, 02:22 PM   #3
 
الصورة الرمزية صباح عمر

صباح عمر
نسمات الصباح

رقم العضوية : 286
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 8,427
عدد النقاط : 83947

أوسمة العضو
وسام الوفاء 
افتراضي


داليا



منورة حبيبتي
والجمال وجودك يا غالية




توقيع : صباح عمر








إلغي وصيتك عني

فالقلب صاربدمع أنينه غير صالح للاستعمال


 
قديم 05-21-2011, 03:28 PM   #4

لينا أحمد
:..زهرة الوادي:..

رقم العضوية : 346
تاريخ التسجيل : Dec 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 2
عدد النقاط : 1097

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ لينا أحمد
افتراضي


رائع اللقائه
وشعره جميل وجدا
شكرا يا قمر زوئك جميل



 
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ لينا أحمد على المشاركة المفيدة:
قديم 07-07-2011, 10:28 PM   #5

اسماعيل شتا

رقم العضوية : 574
تاريخ التسجيل : Jul 2011
عدد المشاركات : 4
عدد النقاط : 52

أوسمة العضو
لاتوجد أوسمة لـ اسماعيل شتا
17 ميدانك قلبك



ميدانك قلبك ....... لاتيأس


ثر فى نفسك

إنى أعظك

لاتيأس

ها قد خمدت
نيران عزيمتك
الصغرى

فلتشعل جذوة نيران

لاتخمد أبدا

لا تيأس

إنى أعظك

شعرـ اسماعيل شتا


 
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ اسماعيل شتا على المشاركة المفيدة:
قديم 08-27-2011, 11:31 PM   #6
 
الصورة الرمزية صباح عمر

صباح عمر
نسمات الصباح

رقم العضوية : 286
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 8,427
عدد النقاط : 83947

أوسمة العضو
وسام الوفاء 
افتراضي


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لينا أحمد مشاهدة المشاركة
رائع اللقائه
وشعره جميل وجدا
شكرا يا قمر زوئك جميل

الروعة وجودك يا غالية
تسلمي


توقيع : صباح عمر








إلغي وصيتك عني

فالقلب صاربدمع أنينه غير صالح للاستعمال


 
قديم 08-27-2011, 11:35 PM   #7
 
الصورة الرمزية صباح عمر

صباح عمر
نسمات الصباح

رقم العضوية : 286
تاريخ التسجيل : Nov 2010
الجنس: الجنس:
عدد المشاركات : 8,427
عدد النقاط : 83947

أوسمة العضو
وسام الوفاء 
افتراضي


اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسماعيل شتا مشاهدة المشاركة
ميدانك قلبك ....... لاتيأس


ثر فى نفسك

إنى أعظك

لاتيأس

ها قد خمدت
نيران عزيمتك
الصغرى

فلتشعل جذوة نيران

لاتخمد أبدا

لا تيأس

إنى أعظك

شعرـ اسماعيل شتا
مشكور اسماعيل
على المقطع
والمرور


توقيع : صباح عمر








إلغي وصيتك عني

فالقلب صاربدمع أنينه غير صالح للاستعمال


 
موضوع مغلق

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
أحمد, مدح, وأجمل, الرسول, الشاعر, جربوعة, قصائده


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


السَّاعَة الآن بِشَبَكَة تَفَاصِِيل الأَدَبيَّة :08:22 AM.